حسين الحسيني البيرجندي

141

غريب الحديث في بحار الأنوار

يسجد لغير اللَّه ( المجلسي : 1 / 142 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « نضّر اللَّه امرأً سمع مقالتي فَوَعاها » : 37 / 114 . يقال : وَعَيْتُ الحديث أعِيه وَعْياً ، فأنا واعٍ : إذا حَفِظْتَه وفَهِمْتَه . وفلانٌ أوعى من فُلان : أي أحْفَظُ وأفْهم ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « لا يُعَذِّب اللَّه قَلْباً وَعَى القُرآن » : 89 / 178 . أي عَقَلَه إيماناً به وعَمَلًا . فأمّا من حَفِظَ ألفاظَه وضَيَّع حُدُودَه فإنّه غَيْرُ واعٍ لَه ( النهاية ) . * وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « مَنْ سمع واعِيتَنا أهلَ البيت ثمّ لم يُجِبنا كبّه اللَّه على وجهه في نار جهنّم » : 44 / 315 . قال الفيروزآبادي : الواعِيَة : الصراخ والصوت ، لا الصارِخة ، ووَهِم الجوهري « 1 » ( المجلسي : 65 / 62 ) . باب الواو مع الغين وغد : عن المنصور العبّاسي للصادق عليه السلام : « زعم أوغاد الشام . . . أنّك حبر الدهر وناموسه » : 10 / 217 . الوَغْد : الأحْمَق الضعيف الرذل الدنيّ ، وخادم القوم ، والجمع أوغاد ( المجلسي : 47 / 169 ) . * ومنه عن حمزة رضي الله عنه لأبي جهل : « يا وَغْد الرجال ، ويا نذل الأفعال ! » : 16 / 31 . وغر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « ألّف به بين ذوي الأرحام ، بعد العداوة الواغِرة في الصدور » : 18 / 226 . الوَغْرَة : شدّة توقّد الحَرّ ، ومنه قيل : في صدره علَيّ وَغْر - بالتسكين - أي ضِغْنٌ وعَداوةٌ وتوقّدٌ من الغيظ ( المجلسي : 18 / 226 ) . * ومنه في حديث الإفْك : « أتَيْنا الجَيْش بعدما نزلوا موغِرِين في حرّ الظهيرة » : 20 / 311 . قال الجزري : « مُوغِرين في نَحر الظهيرة » أي في وقتِ الهاجِرَةِ ، وقت تَوَسُّطِ الشمسِ السماءَ . يُقال : وَغِرَتِ الهاجِرَةُ وَغْراً ، وأوْغَرَ الرجُل : دَخَل في ذلك الوقت ( النهاية ) . وغل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ هذا الدِّين متين ؛ فأوْغِل فيه بِرفْق » : 68 / 212 . الإيغال : السَّيْر

--> ( 1 ) قال الجوهري في الصحاح : « الواعِية : الصارخة » .